header_arabic
    الأوضاع الأمنية بتعز على طاولة النقاش بمنتدى الحوار بمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان    أندية الديمقراطية تدرب الشباب في أسس ومهارات العمل الجماعي وكتابة وإعداد التقارير    اختتام ورشة العمل الخاصة بحقوق الإنسان لموظفي رئاسة الوزراء    ضمن برنامج حشد الصحفيين العرب للدفاع عن حقوق الإنسان مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان يُكرم أفضل ست مدونات    تقرير المرصد اليمني لحقوق الإنسان للعام 2009م في منتدى الحوار بمركز المعلومات    حلقة نقاش حول دور البرلمان والمجتمع المدني في مكافحة الفساد    مركز المعلومات يشارك بلقاء تشاوري مع برلمانيون ضد الفساد    مركز المعلومات يختتم الورشة الوطنية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان‎    مركز المعلومات يدين ما تعرض له ممثل الفيدرالية الدولية من مضايقات أثناء زيارته لليمن    أندية الديمقراطية تختتم المرحلة الأولى من برنامج أستبلش للتدريب والتأهيل

 

 

بحث
بحث متقدم
استفتاء
من يقف وراء الهجمة التي تتعرض لها الصحافة الإليكترونية؟
السلطات الرسمية
المنافسة بين الصحف
النتائج | استفتاءات سابقة
القائمة البريدية
الساعة
إبحث في قوقل

 

   - برنامج الدمج الاجتماعي
برنامج الدمج الاجتماعي للفئات المهمشة
مقدمة :
 
اختلفت الآراء ووجهات النظر حول التمييز الذي تعاني منه هذه الشريحة الهامة في المجتمع، وجذورها التاريخية ومن أين جاءت ؟
 
فالبعض يرى أن هذه الفئة هم من بقايا المجاميع الحبشية القديمة التي سكنت اليمن والبعض يرى أنهم قبائل يمنية عانت من الاضطهاد والقهر الطويل ، وآخرون يعتقدون أنهم مجموعات نزحت بسبب الحروب والمجاعات من القرن الأفريقي إلى الشواطئ اليمنية استوطنت عدد من المناطق اليمنية وعانت من التهميش والتمييز بسبب اللون .
 
ولكن الواقع الآن أنهم مواطنون يمنيون يمنية يعيشون في نوع من العزلة الاجتماعية على حواف الوديان وفي هوامش المدن والقرى.
 
وعلى الرغم من أن الظروف الحالية قد حسنت من أحوالهم ، وكثير منهم يعملون في قطاع النظافة وفي الأعمال الحرفية والمهنية الحرة إلا أن هذه الفئة لا تزال تعاني من الحرمان والتهميش والعزل .
 
وابرز سمات الحرمان هي حرمانهم من الحق في السكن الأمر الذي جعل هذه الفئة تعيش في بيوت من الصفيح والقش معرضين لعوامل الطبيعة القاسية على ضفاف الوديان ومجاري السيول وهوامش المدن أو في أحياء فقيرة في المدن الرئيسية مثل (صنعاء ، وتعز ،الحديدة ،عدن، اب) وفي باقي المدن النائية والقرى وتسمى منازلهم (بالعشش) وهي عبارة عن غرفة صغيرة من القش أو الصفيح وإطارات السيارات وبعض الأخشاب والأقمشة والكرتون وبالتالي فهم يفتقرون إلى ابسط مقومات السكن الملائم ولا توجد فيها أي خدمات للمياه أو الصرف الصحي أو الكهرباء.
 
كما أنهم يعيشون حالة تهديد دائمة بالطرد منها لأنهم لا يملكون الأرض التي بنو عليها مساكنهم خاصة وأن زحف المدن والأحياء السكنية وتوسعها على هذه الأطراف من المدن المختلفة على أشده .
مبادرات مختلفة:
 
كانت أهم المبادرات في دمج هذه الفئة في المجتمع هي مبادرة مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان، التي انطلقت فور تسلم المركز لوحدة سكنية في مدينة الأمل التي أنشئت عام 2002م في منطقة الأمل بسوق الجملة على اثر تعرض عدد من بيوت الصفيح للجرف بفعل السيول التي هطلت على مدينة تعز ، وكأحد الحلول الإسعافية السريعة حيث تم تشييد 69 وحدة سكنية كل وحدة عبارة عن غرفتين صغيرتين مع حمام وصالة، وذلك بمنحة من الاتحاد الأوروبي (الايكو) وتنفيذ منظمة( ديا) الفرنسية .
 
وقد تولى مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان (HRITC) رصف الشوارع بين المنازل بالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية كما أدخلت خدمة التيار الكهربائي للمدينة المطالبة مستمرة بإدخال خدمة المياه.
 
وانطلاقا من أهمية الدمج الاجتماعي قام المركز (HRITC) بفتح مدرسة للأطفال وتعليمهم مبادئ التعليم الأساسي حيث رأى المركز أن فكرة الدمج الاجتماعي لهذه الفئة لن تنجح إلا عن طريق تعليم النشء الصغير التعليم الصحيح والتقويم السلوكي السليم.
 
لذلك باشر المركز بفتح فصلين دراسيين استقبل في العام الدراسي الأول 2002/2003 عدد ( 12 )طالب وطالبة ثم تزايد العدد على النحو التالي.
 

م

 

السنة الدراسية

 

الصف الثالث

 

الصف الثاني

 

الصف الأول

 

التمهيدي

 

اجمالي

 

بنين

 

بنات

 

بنين

 

بنات

 

بنين

 

بنات

 

بنين

 

بنات

 

بنين

 

بنات

 

    1

 

    2002/2003

 

    0

 

    0

 

    0

 

    0

 

    9

 

    3

 

    0

 

    0

 

    9

 

    3

 

    2

 

    2003/2004

 

    0

 

    0

 

    12

 

    14

 

    19

 

    29

 

    0

 

    0

 

    31

 

    43

 

    3

 

    2004/2005

 

    0

 

    0

 

    14

 

    17

 

    29

 

    25

 

    0

 

    0

 

    43

 

    42

 

    4

 

    2005/2006

 

    0

 

    0

 

    12

 

    5

 

    13

 

    15

 

    0

 

    0

 

    25

 

    20

 

    5

 

    2006/2007

 

    10

 

    4

 

    12

 

    12

 

    19

 

    13

 

    18

 

    17

 

    59

 

    46

 

     

 

إجمالي

 

    10

 

    4

 

    50

 

    48

 

    89

 

    85

 

    18

 

    17

 

    167

 

    154

 

     

 

    321

 

 
والمدرسة جمعت فئات متعددة من التلاميذ الملونين وغير الملونين من سكان الحي والأحياء القريبة من المدرسة لتحقيق هدف الدمج ، كما أن الاتفاق المبرم بين المركز ومكتب التربية والذي بموجبه يتم قبول الطلاب المنقولين من الصف الثاني إلى الصف الثالث في المدارس الحكومية القريبة من المنطقة قد حقق نتائج كثير طيبة ، حيث تم في الأعوام 2003/2004 ، 2004/2005 قبول البنين في مدرسة علي سيف الطيار ، والبنات في مدرسة 30 نوفمبر للبنات .

يدير طاقم عمل متفرغ من المدرسين والمدرسات من ذوي الخبرة والكفاءة ألأعمال التربوية والإدارية، ساهمت التربية بعدد 3 مدرسين ذكور، ووكيلتين، وتكفل المركز بالباقي كما هو موضح تفصيلا في الجدول التالي:
 
<td style="border-right: medium none; padding-right: 5.4pt; border-top: medium none; padding-left: 5.4pt; padding-bottom: 0in; border-left: windowtext 2.25pt solid; width: 42px; padding-top: 0in; border-bottom: win

م

بيان

النوع

المؤهلات

ذكور

اناث

ثانوية

دبلوم

جامعي

1

الطاقم الإداري

1

3

0

0

 

 

 

الأسلحة الصغيرة في اليمن
 

الرئيسية   |   عن المركز   |   الأخبار  |  البرامج  |   الإصدارات   |   تقارير   |   وثائق   |   مكتبة المركز   |   معرض الصور

كامل الحقوق محفوظة لمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان

تصميم مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي